الشيخ عباس القمي
144
وقايع الأيام ( فيض العلام في عمل الشهور ووقايع الأيام ) ( فارسى )
روز يكم در اين روز ، سنهء 126 ، محمد بن على بن عبدالله بن عباس ، والدِ سفّاح و منصور وفات يافت . « 1 » و در اين روز ، سنهء 175 يا 177 ، شريك بن عبدالله بن سنان نخعى وفات كرد « 2 » و او در كوفه ايام مهدى قضاوت داشت و هادى او را عزل كرد . مسعودى نقل فرموده كه : شريك پيش از اشتغال به قضاوت ، روزى بر مهدى وارد شد . مهدى او را گفت كه بايد يكى از سه امر را اختيار كنى : يا قضاوت كنى در كوفه ، يا اولاد مرا حديث و علم آموزى ، يا يك دفعه از طعام من بخورى . شريك اگر چه از هر يك از اين سه امر ابا داشت ليكن چاره نديد . با خود تأمّلى كرد و گفت : خوردن طعام آسانتر است بر من از آن دو امر . پس مهدى امر كرد طبّاخ را كه طعام پاكيزه عمل آورد و الوانى از مخ معقود با شكر طبرزد و عسل درست كند . چون طعام را آوردند و شريك از خوردن آن فارغ شد ، قيّم به امر طعام با مهدى گفت : « لَيسَ يفلح الشيخ بعدَ هذِهِ الآكِلَة أبداً » ؛ بعد از اين طعام ، ديگر شريك ، رستگار نخواهد شد هرگز » . فضل بن ربيع گفته كه به خدا قسم كه شريك پس از خوردن آن طعام اختيار كرد محادثت عباسيين را ، و اولاد ايشان را تعليم داد و متولّى قضاوت ايشان شد . « 3 » و معلوم باشد كه اين شريك غير از شريك بن اعور سلمى است كه از اصحاب امير المؤمنين عليه السلام است و از براى او است قضيهء لطيفهاى « 4 » با معاويه و در كوفه قبل از
--> ( 1 ) . كامل ابن اثير ( ج 5 ، ص 259 ) و تاريخ الإسلام ( ج 8 ، ص 225 ، ش 4 ) مرگ محمد پدر سفاح را 124 ذكر كردهاند . ( 2 ) . وفيات الأعيان ، ج 2 ، ص 468 ، ش 291 « القاضي شريك النخعي » . ( 3 ) . مروج الذهب ، ج 3 ، ص 320 . ( 4 ) . وهي كما عن المشايخ أنّه دخل يوماً على معاوية ، فقال له معاوية : والله إنّك لشريك ، وليس للّه شريك . وإنّك لابن أعور والبصير خير من الأعور . و إنّك لدميم ، و الجيّد خير من الدميم . فكيف سُدت قومك ؟ فقال له شريك : إنّك لمعاوية ، و ما معاوية إلّاكلبة عوت واستعوت الكلاب . وإنّك لابن الصخر ، والسهل خير من الصخر . و إنّك لابن الحرب ، والسلم خير من الحرب . و إنّك لابن أُمية ، و ما أُمية إلّاأمة صغرت فاستصغرت . فكيف صرتَ أميرالمؤمنين ؟ فغضب معاوية ، وخرج شريك وهو يقول : أيشتمني معاوية بن صخر * وسيفي صارم ومعي لساني [ نفس الرحمان في فضائل ، ص 284 ، در مصدر الذميم در هر دو جا به جاى الدميم ] فلا تبسط علينا بابن هند * لسانك إن بلغت ذرى الأماني الأبيات . ( منه عفي عنه )